|
يطيب لنا باسم اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في
الجمهورية اليمنية تدشين الموقع الثابت والدائم للجنة
العليا على شبكة " الانترنت " كموقع متميز ونافذة
ديمقراطية نطل منها على العالم الخارجي بكل شفافية وانفتاح
بهدف إطلاع كافة زائري الموقع والراغبين والمهتمين بالشؤون
الديمقراطية والانتخابية في أنحاء العالم بما وصلت إليه
التجربة الديمقراطية في بلادنا من خلال تزويدهم بالأخبار
والمعلومات وكافة الأدبيات المتعلقة بالديمقراطية
والانتخابات كالنصوص الدستورية وجملة القوانين والأدلة
والخطط واللوائح والقرارات والإحصاءات والجداول والبيانات
وكل ما يتعلق بالشأن الانتخابي في الجمهورية اليمنية
بالإضافة إلى نشر معلومات متكاملة عن مختلف التجارب
الانتخابية السابقة التي مرت بها الجمهورية اليمنية منذ
إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22/ مايو 1990 على يد رجل
الوحدة والسلام ورائد الديمقراطية فخامة الأخ /

رئيس الجمهورية
والتي تمت بمشاركة كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية
اليمنية ، وبالإشراف والرقابة من قبل منظمات المجتمع
المدني والمعاهد الديمقراطية وقد مثلت هذه المحطات
الانتخابية الثلاث ( النيابية ـ الرئاسية ـ
المحلية والاستفتاء ) نموذجاً متميزاً للديمقراطيات
الناشئة وكانت محل إعجاب وتقدير وأشاد بنزاهتها ونجاحها
المراقبون الدوليون .
ونحن الآن في طور الاستعدادات لخوض انتخابات نيابية جديدة
في 27 / إبريل 2003 م ، هذه الانتخابات التي
سوف يسبقها حشد كل الطاقات والجهود على المستويات الرسمية
والحزبية والشعبية للقيام بعملية قيد وتسجيل جديدة
للناخبين الذين بلغوا السن القانونية ونطمح أن يصل عددهم
إلى عشرة ملايين ناخب من أصل ثمانية عشر مليون نسمة
تقريباً هم عدد سكان الجمهورية اليمنية وفقاً للإحصائيات
السكانية الأخيرة .
إننا نهدف من وراء تدشين هذا الموقع التقني المتميز
إلى تحقيق عدة أهداف منها :
·
التواصل مع العالم الخارجي عبر هذه الشبكة المعلوماتية
الحية للإفادة والاستفادة منها ، وإطلاعهم على مناخات
الديمقراطية المتجددة في اليمن .
·
إخضاع التجارب الانتخابية السابقة في اليمن للبحث والتقييم
من ذوي الخبرة والمهتمين بالشؤون الديمقراطية والانتخابية
في الجامعات العالمية والمعاهد ومراكز الأبحاث الدولية
لتلافي أي قصور في الأداء ولإصلاح المسار الانتخابي لأن
التعامل بكل شفافية وديمقراطية أصبح نهجاً يتطلبه التحديث
وتفرضه المواكبة للتطور العالمي في شتى المجالات السياسية
والاقتصادية .
ختاماً : نأمل أن تحقق هذه الوسيلة المعاصرة الأهداف
والغايات المرجوة منها ، كما نرحب بمقترحاتكم وآرائكم عبر
البريد الالكتروني للجنة .
scer@y.net.ye
|